أحدث الأخبار

إلى حافظ معياد: عسكرة الموارد ونهبها، وبقاء عبث التدخل الخارجي المعطل للموارد هي من تقف وراء انهيار سعر الريال ومعه الاقتصاد

د / عبدالحي علي قاسم
الخميس ، ١٠ ديسمبر ٢٠٢٠ الساعة ٠٧:٠٣ مساءً
مشاركة |

خرج علينا أخيرا السيد حافظ معياد بحل نوعي مجرب، عندما قدم مقترح حلوله بلجنة تضم نائب الرئيس ومدير المكتب، ومحافظ البنك، ووزير المالية ورئاسة جنابه، وتستمر المعالجة ربما بطرح وديعة والحديث عن ضبط المتلاعبين، وعدم التوسع في النفقات، وطبع مزيدا من النقود بدون تأمين احتياطي كافي من العملة الصعبة. مستهلكة هذه الحلول.

والحل الصحيح هو كالتالي:  وقف عسكرة الموارد ونهبها، علاوة على التوسع في النفقات العسكرية، وما يصاحبها من فساد، مع تظخم الجهاز الإداري وخلله، في ظل شلل الموارد الوطنية، والاتجاه نحو مزيدا من طباعة النقود بدون ضمانة النقد الأجنبي وزيادة الطلب على هذا الأخير.

   والحل أخي حافظ معياد يتوقف على وقف ذهاب الموارد والمنح كوقود عسكري، وإهدارها في ترجيح كفة المعارك وشراء الولاءات، والتوسع في فتح الباب على مصراعية لعسكرة المجتمع غير الناجع في العملية التنموية، وإهدار المورد البشري في غير صالح التنمية والانتاج، إذ هي معطلة تماما في ظل بقاء جبهات الصراع مفتوحة على مصراعيها. وتوقف آلة العملة الإنتاجي والاستثماري بفعل عبث التدخل الخارجي الممول للصراع والانقسام. والمعادلة الأمنية الملتهبة هي من تحرق القيمة الشرائية للريال، وتدمر بنية الموارد الاقتصادية، وتوفر بيئة  مناسبة للمضاربين وسماسرة السوق الخارجية. وكل المعالجات لن تنفع مع وجود الشلل الاقتصادي التام  للموارد.  السبب الثاني: هو رفع ومغادرة الإمارات يد وجودها، وتدخلها المعطل لمصادر النشاط الاقتصادي، والمتآمر عليه بآليات السوق والتلاعب فيه، فمجرد أن ترتفع هذه اليد، سوف يتصالح الأخوة، ويستأنف ميناء عدن وبلحاف نشاطهما، ولن تمر سنة حتى يستقر سعر الصرف وتعود الأمور لافضل من سابق عهدها. 

  وحتى تتضح الرؤية، نلقي نظرة إلى سوق الحوثي الاقتصادي، ونسأل عن سبب تحسنه وتماسكه مقارنة بسوق المناطق الجنوبية، والإجابة باختصار كالتالي:

١. قوة القبضة القمعية للعصابة الحوثية على السوق ومحلات الصرافة، والفتك بمن يفكر العبث بها، فمعادلته الداخلية الأمنية أفضل حالا من وضع الفوضى، وعبث التدخل في مناطق الشرعية والانتقالي. 

٢. موارد الحوثي غير معطلة وتحديدا الضرائب والجمارك بكل أنواعها، ناهيك عن موارد المعونات الدولية التي تغذي صناديق التنمية، وتمويل المشروعات وغيرها التي تدر العملة الصعبة على الجماعة.

٣. الحوثي لا تربض في مناطقه التي يختطفها قوى خارجية تتلاعب بسعر العملة لتشتري بعشرة دراهم بني آدم في ظل الأزمات والاقتصاد المعطل. ناهيك عن عدم توسع الحوثي في طبع النقود بدون دولار مقابل، وما لها من مآلات كارثية على الاقتصاد.  

      أخيرا أخي حافظ معياد، المنح، الودائع ليست سوى مسكنات مرحلية، ولها تداعيات وأضرار نا هيك عن خدمة الدين لتلك الودائع. وقد جربناها ونحن نتجه للأسوء، وهي فقط حل مساعد وليس رئيسي إذا عدنا لمربع الاستقرار ووضع حد للتعطيل الخارجي للموارد الذي تديره أبو ظبي وهو رأس الأزمة وسببها الرئيس.

ورد الآن : قرار جديد للمجلس الرئاسي بتعيين هذه الشخصية بهذا...


ماذا يجري في معاشيق ؟ : إعادة تموضع وتحالفات جديدة تهدد بانفجار...


تفاصيل القرار الصارم الذي فجر خلافات حادة بين "الزبيدي" والرئيس...


في الساعات القادمة .. سلسلة من القرارات الحاسمة لمجلس القيادة...


تفاصيل الهجوم الأكثر دموية في أمريكا ومقتل 15 شخصا بينهم 14 طفلا في...


الحوثيون يستفيقون على حدث مرعب والخوف يشل الجماعة .. تفاصيل صادمة


داهية السياسية في اليمن الذي يرتجف الحوثيون عند ذكر إسمه استطاع...


اقرب المقربين من الرئيس الراحل عفاش يصلون صعدة و يطوفون حول قبر...


حرب الجياع تبدأ باليمن وهذا ما حدث لشاحنة بقوة السلاح في مثلت...


أول تعليق من السعودية على إسقاط الحوثيين طائرة استطلاعية في صنعاء


ورد الآن : وزير الدفاع يقع في فخ الفضيحة التي كشفتها أعلى سلطة في...


شاهد الصورة .. القيادي الحوثي البارز أبو علي الحاكم يغادر صنعاء...


سياسي يمني شجاع و قف في وجه الحوثيين وكل المشاريع الصغيرة دون خوف...


خلال الساعات القادمة .. قرارات تاريخية للمجلس الرئاسي بتعيين هذه...


القيادي الحوثي حسين العزي يعلق على ما قاله يحيى عفاش ويطلق عليه...

مساحة اعلانية