نيران صديقة تصيب الشرعية الحلقه الثانيه
كتبه ; علي البهش
تاريخ ٢٠ اغسطس ٢٠١٧ م
الساعة ١١ مساء
في حلقتنا السابقه من مسلسل نيران صديقه بدأت فيها عن الشخصيه الغامضه مدير مكتب رئيس الجمهورية وقلنا انه من انتاج ثورة الشباب عندما كان المسئول عن التموين الغذائي مع حزب الاصلاح.
الرجل المعني لا نشكك في ولائه للرئيس هادي فعلمه عند ربي ولكننا نشك في امر واحد وهي التعليمات التي يتلقاها من رئاسة حزبه في كل ما يتعلق بطبيعة عمله. فمثال على ذلك هل كل اسرار مكتب رئاسة الجمهوريه تصل الى قيادة حزبه.
نحن قد سمعنا ان حزب الاصلاح يعمل خلاف خطة الرئيس هادي في سياسته و لاندري هل يدأب لافشاله او ان سياسة الحزب عازمه على اطالة زمن الازمه اليمنيه.
الاخ مدير مكتب الرئاسه عندما يصدر الرئيس هادي تعيين لأحد ينتمي للاصلاح نرى اموره تسير دون تعقيدات روتينيه او مماطله مقصوده مثلما يتعين أي أحد آخر من خارج دائرة هذا الحزب.
ايضا عندما يطلب منه احد المسئولين او احد الوزراء لمقابلة الرئيس هادي وهو اصلا حي فكل العقبات تتذلل له اما الاخرين من المسئولين والوزراء يرون ان مقابلتهم للرئيس هادي شبه مستحيله. فقد بنى هذا الرجل بينهم وبين الرئيس هادي جدار خرساني يصعب اختراقه. والمحظوظ منهم يتوفق في مقابلة الرئيس هادي عن طريق طرف آخر من الطاقم الرئاسي.
الكثير الكثير من سلوكيات هذا الرجل في ادارته لمهمته تثير الريبه والشك وتجعلنا نصنفه احد النيران الصديقه التي اصابت الشرعيه وجعلتها تتخبط وتسير ببطئ لحسم الازمه ولا اقصد الحسم العسكري و لكنني اقصد حسم الكثير من الملفات التي سوف تساعد الشرعيه اليمنيه في تنفس الصعداء ويرضى عنها الكثير من الشعب الغاضب بسبب التخبط في ادارة البلد الذي يديره مسئولين غير موهلين في كثير من القطاعات ولا نعلم لماذا يتم ابقائهم حتى هذه اللحظه من هذا المنعطف الخطير. فهل مثلاً لايوجد شخص كفؤ غير هذا الطبيب العام الذي اوكله حزبه ليأتي بالمأكولات والمشروبات في ساحة التحرير ليدير مكتب دار الرئاسه…. اللهم لا اعتراض.