بقلم/عبدالسلام المنصوب.
نحن نعلم أن أمريكا هي صاحبة القرار النهائي، في حسم الوضع اليمني، بأي شكل تريده.
لذا أقدمت أمريكا على حوار الحوثيين،بطلب سعودي لحفظ ماء وجهها القبيح.
وهنا ستكون أجندة الحوار، لإنهاء الأزمة في اليمن، على النحو التالي :
أن يظل الحوثي باسط على إقليم أزال، والانتقالي باسط على إقليم عدن، وطارق عفاش باسط على إقليم تهامة، وأن يحتفظ كل إقليم بقوته وسلاحه، كي يخرجوا من نقطة الخلاف، التي تعلق على تسليم السلاح للدولة.
وتشكل حكومة وحدة وطنية، لفترة انتقالية محدودة، ويهي الوضع الأقاليم الستة.
على أن يظل إقليمي تهامة وعدن تحت إشراف فعلي للإمارات.
وإقليمي حضرموت وسبأ تحت إشراف السعودية.
ويستمر الصراع بين إقليمي أزال والجند، لأن هذا الصراع ازلي لن ينتهي.