بقلم / عبدالسلام المنصوب.
لايمكن أن يكون هناك تعايش بالحب والتعاون والوءام، وسط المجتمع،
وفيه شريحة ترسخ ثقافة الكراهية والحقد، والتطرف والعصبية الممقوتة،
بين شرائح المجتمع اليمني.
ألم تكن هناك أصوات نشاذ، تحرض على بعض الأحزاب،
بالقتل والاقصاء.
وتغرس كل الثقافات المشينة وسط المجتمع، وتولد التعبئة الخاطئة، والتطرف الثقافي الممنهج.
حتى أصبح أفراد التطرف التحريضي، يحمل الروح العدوانية، ويطبقها عملياً في كل فرد تم التحريض عليه.
ومجرد الالتقاء بالمستهدفين، ترى شحنات الكراهية، تتفرغ بانطلاق سريع، مصطحبة الرصاصات الخارقة، المخترقة رأس أو صدر البريء، من كل تلك الشحنات المكدسة، في عقول، عجول الجهل والغباء.
وكل هذه الأعمال الإجرامية التي تقوم بها جماعات التطرف السياسي، أو المذهبي.
لم تكن بالصدفة، أو وليدة اللحظة،
بل ناتج عن عمل ممنهج، تقوم به بعض الجهات الاسترزاقية، لتنفيذ أجندة مخطط لها، وتزيد من نشر تلك الثقافات الممقوتة، قنوات فضائية، ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
والهدف من كل هذا، هو:نشر الفوضى والرعب، وسط المجتمع.
وضياع الأمن والإستقرار....،
حتى يتم تغييب الدولة بشكل كامل.
وعندها يتسنى للأجندة التي مولت تلك المشاريع الهدامة والهابطة، أن تنجح على حساب المحرضين والاغتياليين،
باستخدامهم ورقة كرت، أو منديل لتنظيف البصاق.
وبهذا يكون الخاسر الأكبر هو وطننا وشعبنا.