هلال البداي
تواردت أنباء مؤكدة بأن الرئيس عبدربه تأذى كثيرا من ريحة فساد السفير الأصبحي في المغرب، وربما نزل عند مظالم وضحايا السفير السارق، لينزل به تأديبا قويا لقاء ما اقترفته يده المغلولة بحقوق الطلاب المبتعثين، وما يمارسه من عبث وفساد في المغرب، كخيانة مدوية للثقة التي منحها إياه سيادة الرئيس.
لكن ما أن وصل السفير الأصبحي للرياض، وتواصله مع الحاشية الفاسدة، حتى تم تغير المشهد تماما، فماهي إلا ساعات حتى خرج السفير بسلفي جمعه بالرئيس هادي. وكأنه يقول لضحاياه المنهوبين في المغرب، ألم تروا كيف يكرم الفاسد إذا كان له ظهر وخصوصا في مالية الخارجية ومكتب الرئيس؟ حصانة اليد السخية، وترتيب الغرف الفندقية كفيلة بطمس سيئاتي، وحتى الموبقات.
لا أعتقد أن دلالات الصورة مع هادي، توحي بأن حسابا عسيرا طال السفير الفاسد، بل تشي بأن تكريما ومباركة لفعال فساده. وللأسف يا أبو ناصر أن نالت بتضليلها منك شلة....... أحدهم كان ضيفا على السفير قبل أيام وهو من غير ربما معادلة المحاسبة بالتكريم.
إن عبث بعض ممن حول الرئيس بملفات الفاسدين، ضاربين بضحايا الفساد، ومظالمهم عرض الإهمال، ودعم منهج تكريم الفاسدين، سوف تكون لها تداعيات كارثية على مصداقية الرئيس ما لم يتحرك الشرفاء من حول الرئيس، كالفندم ناصر عبدربه، والنائب علي محسن لوقف هذه المهزلة في وضع رئيس الجمهورية على حقائق الفاسدين ومنهم الأصبحي، وكشف عورات فسادهم، وإقالتهم، والتحقيق معهم.
وفي المقابل إنصاف الطلاب المنهوبين في المغرب، وكل ضحايا هذا السفير اللعنة.
ياسيادة الرئيس لما كل هذا السكوت عن منكر جلي كفساد السفير الأصبحي،، لا زلنا على أمل بأن تكون في صف أبناء شعبك ورفع الظلم عنهم لا في صف الفساد.