كنت اتعجب عندما اطالع تاريخنا السياسي القريب وكيف انقلب مناضلوا الثورة على رفاق دربهم ووصفوهم بالعمالة والردة عن القيم والمبادئ الثورية فخونوهم وحاكموهم بل ووصل الأمر لقتلهم وسجنهم وهم من هم في النضال والتضحية والصدق مع الثورة ..
اليوم زال العجب وأنا أرى نفس النماذج تتكرر من قبل شباب مثقفين ومتعلمين وجهوا سهامهم نحو رفاق دربهم تخويناً وتشويهاً فقط لأنهم خالفوهم في الرأي سواء كان في مسائل قابلة للإختلاف كأداء حكومة أو سلطة محلية أو أجهزة أمنية أو كان ذلك في قضايا سياسية كشكل الدولة هل فيدرالية او انفصال او غيرها من الأفكار التي يحق ويجوز لأي مواطن تبنيها..
التاريخ يكرر نفسه ويبدو أن هناك من يعشق انتقاء الأخطاء تحديداً ليعيد انتاجها دون اخذ العظة والعبرة..
.
.
علي سعيد الأحمدي
11 ديسمبر 2018م
الناطق باسم مقاومة عدن