نحنُ في مُقْلَتَيّ ولي أمرنا وليس المرتزقة

علي هيثم الميسري
الثلاثاء ، ١١ سبتمبر ٢٠١٨ الساعة ٠١:٤٢ صباحاً
مشاركة |

   

   أطل علينا فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي فجر السبت بصورته البهية وإبتسامته البريئة ولهجته البدوية المحببة لقلوبنا والتي تنم عن عفويته ، وكانت إطلالته ليخاطبنا نحن أبناء اليمن الإتحادي الذين أحببناه بكل جوارحنا ويطمئنا عن صحته التي أقلقت مضاجعنا ، أليس من حقنا نحن فقط أبناء اليمن الإتحادي أن نقلق عليه وهو ولي أمرنا ؟ أليس من حق شعب أن يطمئن على صحة  قائد مسيرته وربان سفينته ؟ .

   لا أخفيكم سراً بأن الأقلام الحاقدة أصحاب الدفع المسبق كادت أن تنجح في إخافتنا على صحة ولي أمرنا ، وقد كاد اليأس يتسلل إلى قلوبنا وكنا على وشك فقدان الأمل بصحة فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي ، وكنا متوجسين خيفة بفقدانه وبإنحسار حلمنا العظيم مشروع اليمن الإتحادي ، فجزاه الله عنا خير الجزاء بإطلالته في الوقت المناسب .. أطال الله في عمرك يا بن منصور هادي .

   كلمة فخامته أدخلت البهجة والسرور في قلوب محبيه من ملايين اليمنيين ، وبثت في شرذمة قليلون من أعدائه الرعب والألم ، فكتاباتهم بصفحاتهم على وسائل التواصل الإجتماعي كشفت بغضهم تجاه رجل الإنسانية فخامة الرئيس الوالد عبدربه منصور هادي ، وكشفت رعبهم الذي بثه في أنفسهم فتسلل إلى قلوبهم خصوصاً عندما قال إن شاء الله ( قريييباً )سأكون عندكم ، فحوثة الشمال الإنقلابيين فسروا الكلمة بأنه قريباً سيرفع علم الجمهورية في جبال مران ، وحوثة الجنوب الغوغائيين المرتزقة فسروها بأنه قريباً سيطهر الجنوب منهم وعلى الأخص العاصمة عدن .

   أحد المرتزقة أصحاب الدفع المسبق المهرجين على صفحات الفيس بوك كتب مقال على موقع قناة الواقع برس لا أحب ذكر إسمه حتى لا ُأصاب بالغثيان عنون المقال بهذا العنوان : (لا أحد في مقلتيك فخامتكم) ، فكتب مفردات هزلية محاولاً أن يظهر من خلالها بأنه كاتباً متميزاً ليصفق له بُغَضاء فخامة الرئيس وأعدائه ، وسعى أيضاً لينال الدراهم المعدودة مثله مثل بقية الأقلام الرخيصة ، ومفرداته التي ذكرها تدل على إنعدام أصله وقلة أدبه ورخص نفسه ، فلم يفقه بأن العبارة الأبوية الحنونة التي قالها فخامته للشعب اليمني ( أنتم في مُقلَتَيّ ) كان يقصد بها نحن أحرار اليمن وليس العبيد الذين أرخصوا أنفسهم عندما إرتهنوا للخارج ( أعداء اليمن ) .

   كلمة مختصرة لفخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي مدتها خمس دقائق حملت عدة رسائل لمن يفقه سيعرفها ، وأقولها بإختصار : رسالة تطمين للشعب اليمني بأن الفرج قريب ، ورسالة لذنب إيران عبدالملك الحوثي مفادها قريباً سأقضي عليك ، ورسالة للغوغائيين في عدن وداعمتهم ذنب الأفعى الدويلة المارقة بأنكم أصغر من أن تجابهوني ، وهذه الرسالة الأخيرة أتبعها بفعل حينما أرسل الوفد الأمريكي وأهان الغوغائيين وأعادهم إلى جحورهم بعد الفوضى التي إفتعلوها في عدن ، وأهان قيادات الدويلة المارقة حينما شَلَّ تحركاتهم .

   وأخيراً رسالتي للوالد فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي : أنت جعلتنا في مقلتيك ونحن سبقناك وجعلناك متربعاً في قلوبنا ، بل وضعناك في عيوننا وأغمضنا عليك أجفاننا وسنجعلك في كل جوارحنا ، فأنت نِعمَ الرئيس القائد الذي أهَمَّ شعبه وأهمل صحته .. حفظك الله من كل سوء ومن شرور الأشرار وأيدك ونصرك على أعدائك وأعداء وطننا الحبيب .

علي هيثم الميسري