هناك من تعمد أن يجلس النتن ياهو بجانب وزير الخارجية خالد اليماني ليحرجه ويحرج الشرعية اليمنية ، هناك من أراد أن يضعف موقع الشرعية أمام مليشيا الإنقلاب ليندد ويستنكر السفهاء ويخرجوا ثائرين ضد الشرعية بموقفها تجاه القضية الفلسطينية والتي تتعامل معها مليشيا الحوثي المجوسية الفارسية من خلال شعاراتها فقط الموت لإسرائيل واللعنة على اليهود وهم يطبعون معها في دجى الليل ووضح النهار .
القيادة السياسية في الشرعية اليمنية موقفها واضح مع القضية الفلسطينية ولن تحيد عن الموقف العربي والإسلامي برمته بخلاف بعض الدول ، وإن كانت مليشيا الحوثي إستغلت الموقف إعلامياً فلن نلومها طالما وأننا في حرب معها ، ولكن اللوم كل اللوم عندما تخرج بعض الأحزاب ببيان تدين وتشجب موقف وزير خارجية الشرعية الذي لم يكُن له فيه ناقة ولا جمل ، حتى البعض من قاعدة الأحزاب وصلت به الجرأة وإتهمتنا بأننا نجامل الوزير ونلمع صورته وحينما وقفنا مع الوزير السابق نالنا منهم الشكر والعرفان ووصفونا بالوطنيين الأحرار ، وكان لابد أن تقف تلك الأحزاب مع الوزير وتتعاطف معه بمحاولة إحراجه في هذا الموقف وإقحامه في مواجهة مع البسطاء في الشارع اليمني ، وتوضح للشارع بأن الوزير موقفه من موقف الحكومة اليمنية ولن يكون هناك تطبيع مع الكيان الصهيوني .
أعداءنا وأعداء الوحدة والجمهورية والشرعية ومشروع اليمن الإتحادي إستمرأوا على توظيف أي موقف يقوم به أي مسؤول في الشرعية حتى وإن كان عفوياً ولا غبار عليه ، فبالأمس القريب حينما إتهمت وزير الخارجية اليمني السابق بتعاطية المضغة في مؤتمر دولي بمعية فخامة رئيس الجمهورية وهو يا عيني كان يتناول الدواء عندما حان وقته ، فتناولته في وسائل إعلامها وجندت أبواقها وأقلامها الرخيصة سواء كانت مليشيا الحوثي الإنقلابية أو مليشيا المجلس الإنتقالي الإنفصالية ، وحينها إنتفضنا جميعاً لمؤازرة الوزير ووقفنا معه بكل ما أوتينا من قوة وجرأة وكنا سداً منيعاً من النيل منه وأسكتنا الألسن والأبواق وكل الأقلام الرخيصة ، إذاً أفلا نكون منصفين ونكيل بمكيال واحد ونقف مع وزير خارجيتنا خالد اليماني حتى لا نصنع فجوة يستغلونها كل أعدائنا فينالوا منا ومن شرعيتنا ؟ لماذا أعداءنا يتكتلون ونحن نتشرذم ونتنافر لمصالح شخصية وأنانية ؟ .. أرجو أن تصل رسالتي هذه لكل الأحزاب المساندة لشرعية فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ، وأيضاً للتي تدعي أنها تساند شرعية فخامته وهي تنخر بها ليلاً ونهارا سراً وجهارا .
علي هيثم الميسري