{ حدة التوتر بين رئيس الجمهورية ووزير الداخلية وصلت ذروتها }

علي هيثم الميسري
الأحد ، ٠٣ فبراير ٢٠١٩ الساعة ١٠:١٦ مساءً
مشاركة |

 

    في مطابخهم الإعلامية الموبوءة أشاعوا أن فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي منع وزير الداخلية أحمد الميسري من السفر إلى أبو ظبي ، وأضافوا أن سبب منع الوزير من السفر هو وصول حدة التوتر بينه وبين فخامة رئيس الجمهورية ذروتها ، وأن المصادر أكدت لهم أن فخامة الرئيس أصدر تعليماته بإعادة وزير الداخلية من مطار عدن الدولي ما أدى إلى تعليق الوزير  عمله إحتجاجاً على قرار فخامة رئيس الجمهورية ، بالإضافة إلى إنزعاجه من سيطرة جماعة الإخوان على قرارات فخامته .

 

    حالة وباء وإنحطاط إعلامي يعيشها أذناب بني مارق ضاربين بعرض الحائط مصلحة وطن كبير إسمه اليمن ، كل همهم فقط هو جمع المال المسحوت متناسين شعب عانى وذاق الويلات لحقبة زمنية طويلة أبان حكم ديكتاتوري للمخلوع الهالك علي عفاش ، وحينما ازفت اللحظة التي كاد أن يرى فيها الشعب اليمني المكلوم نور الحرية والكرامة إنتفضت تلك الشرذمة وتحالفت مع قوى ظلامية تسعى لعودة النظام السابق من خلال إعادة تدوير مخلفاته حتى لا تفقد مصالحها التي وفرها لهم المخلوع الهالك بكل أريحية .

 

    كان مصدر تلك الشائعة موقع جنوبي Arab_South أجزم انه تابع لمجلس الانحطاط الجنوبي التابع لدويلة بني مارق ، وليست هذه المرة الاولى ولن تكون الأخيرة التي فيها يروجون لشائعات كاذبة الغرض منها تقزيم رموز الشرعية الشجعان والأكفاء الداعمين بكل شجاعة لمواقف ولي الأمر فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وعلى الأخص وزير الداخلية أحمد الميسري الذي أبى إلا ان يكون وطنياً حراً .

 

    لن نلوم تلك الأقلام المأجورة ولا تلك المطابخ الإعلامية الموبوءة واللوم كل اللوم على شرعيتنا المبجلة التي منحت لتلك الحثالات التمادي والخوض في هذا المستنقع القذر ، فكان لابد من مكتب فخامة رئيس الجمهورية أن ينفوا كل تلك الأكاذيب والشائعات التي تطال رموز الشرعية الأفاضل ، وأيضاً العتب على مكتب وزير الداخلية الذي ترك الشائعات تنتشر دون الرد عليها ولو ببيان صغير ينفي هذه الشائعة والشائعات السابقة واللاحقة ، فلا ضير إن أسسا مكتبي الرئاسة ووزارة الداخلية  إدارتين إعلاميتين مصغرتين مهمتهما الرد أولاً بأول على كل تلك الخزعبلات والترهات والفرقعات الإعلامية لهؤلاء الأقزام .

علي هيثم الميسري