المستأجرون للتأزيم

د / خالد عبدالكريم
الأحد ، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٨ الساعة ٠٨:٠٦ صباحاً
مشاركة |

     

المنعطفات الصعبة تفرز الناس وتظهر معادنهم ، فتظهر مساوئ البعض الذين يوجهون للشتم والذم مقابل المال القذر وإتخاذ المواقع الإلكترونية وسيلة للتعيش ، وأدركنا أن العقلاء وحدهم هم القادرون على الحضور المتزن والترفع عن صغائر الأمور وتجنب الرد على أولئك الرخصاء وهواة الاضطرابات وصناع القلق.
الشرعية ورجالها الشرفاء صمدوا أمام عواصف وتقلبات وخاضوا ويخوضون حروبا شرسة ضد المليشيات الإيرانية وأتباعها ومن لف لفهم ، ويقدمون دروساً في الصبر وحسن التعامل، لكنهم لم ولن يسمحون لأحد باختبار صبرهم والتعاطي مع صمتهم بشيء من النكران والالتواء.

ما يتعرض له الدكتور عبد الله العليمي من ادعاءات ومزاعم مضللة وكاذبة ، لم تزده إلا قوة وتماسكاً وقناعةً بأن ثمة مطابخ معروفة تسعى على قدم وساق وتواصل الليل بالنهار للإضرار به والنيل من رصيده الوطني ، ولكن هيهات أن يستطيع أولئك النفر وأقلامهم المرتعشة وتعابيرهم الركيكة ، وكلماتهم السوقية من التأثير على مكانة ونزاهة ووطنية الدكتور عبد الله العليمي . ليعلم ذوي الأقلام والنفوس الرخيصة ، أن الدكتور العليمي هباه الله رصيد هائل من الإيمان و الصبر والقدرة على مجابهة تلك التلميحات والعبث اللفظي والرصيد المتزايد من العداء المعلن عبر كل المستأجرين والمشتغلين بالتخريب والتأزيم والتشويه.

الحروب والمواقف الصعبة تظهر معادن الرجال وبالمقابل تكتشف المزيد والمزيد من أشباه الرجال الألسن المريضة والأقلام الرديئة ، فلا يمكن لمواقف أن تقدمهم لنا على طبق من السقوط سوى مواقف كهذه، ويكفينا ما تناثر من أوراق وما أغدق عليهم من ذوو الجيوب  والمموَّلِين حد العار والخجل، من المفيد أيضاً أن نفتش أكثر ونقرأ بعمق ونكتشف حجم العداء المستتر الذي أخفاه بعضهم سنوات طويلة، وحاولوا طيلة هذا الزمن أن يحضروا بوجه مخادع غير الوجه الذي يعيشونه واقعاً، هذه اللحظات المصاحبة للاستهداف الشرس هي فرصة ذهبية لزوال الأقنعة، والتعرف على أعداء صريحين لم يكونوا بذات الوضوح في العداء والسوء وقتاً مضى ، الألسن المريضة المأجورة دونها وطن بثوابته ومبادئه عصي على الابتزاز والاختراق، ودونها رجال دولة مخلصين ، ودرع حصين ضد من يناله بسوء.

مواقف الدكتور عبد الله العليمي وتاريخه المشرف تشكل منظومة عطاء وثبات لا تخفى على الذين لم تلوثهم التنظيمات والمؤامرات والمجندين لصناعة الأكاذيب .


بقلم. ✍🏻 الدكتور خالد عبدالكريم