{ عندما يغيب الإعلام الرسمي تعلى أصوات الغوغائيين }

علي هيثم الميسري
السبت ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٨ الساعة ١١:٠١ مساءً
مشاركة |

 

   تسريبات تلو التسريبات تنتشر مع كل حدث مصادرها يعرفها كل عاقل وأغلبها تصدر من مطابخ إعلامية تخص الإنقلابيين في صنعاء والإنفصاليين في عدن ، وآخرها تلك التسريبات التي وردت من مطابخ إعلامية إنفصالية وكان الغرض منها محاولة الإضرار بالدكتور الأكاديمي عبدالحي علي قاسم عندما ورد إسمه كرئيس ما أسموه مجلس رئاسة بديل لفخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي .


   الدكتور عبدالحي علي قاسم رفض رفضاً قاطعاً محاولات مجلس الإرتزاق والغدر والخيانة للإنضمام إليه فإنتهت محاولاتهم بالفشل التام ، فبيتوا النية في الإضرار به ضانين أن الحكومة اليمنية تسعى لمنحه حقيبة وزارية من ضمن السبعمائة وزارة ، أو منحه إحدى سفاراتنا المترامية الأطراف في الكرة الأرضية ، أو إحدى سفاراتنا في المجموعة الشمسية .


    لا يعرف هؤلاء الحثالات بأن حكومتنا الموقرة قد أضرته وضيعت مستقبله من قبل حوالي سنتين عجاف عاشها دكتورنا الغالي عبدالحي علي قاسم متنقلاً من دولة إلى أخرى وألحقت به أضرار كثيرة ، ولم تحاول على الأقل الإستفادة من إمكانيات وقدرات هذا الرجل ، وهو ماجعل القوى الإنقلابية والإنفصالية الأخرى محاولة النيل منه بعد أن رفض وبإستماتة الإنضمام مع مكونهم والسير في مشروعهم الخبيث ، فجعلوه على قائمة المجلس الرئاسي المناوئ لشرعية فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي .


   عندما يغيب الإعلام الرسمي ويترك مساحة واسعة وعريضة للغوغائيين للنيل من عقول البسطاء والسفهاء من الناس تنتهي بهكذا نتائج ، وعندما يفتقد وزير الإعلام للإستراتيجية الإعلامية وتصبح هذه المؤسسة المهمة في مرحلة أزمة مجرد وسيلة إرتزاق لتعيين ذوي القربى وعلى طريقة المحسوبية تفشل المشاريع الوطنية وإن عظُمَت هذه المشاريع ، وإذا تخصص رأس هرم هذه المؤسسة الإعلامية بالسيلفي وإطلاق التغريدات السمجة ستُقَزَّم هذه المؤسسة لا محالة .

علي هيثم الميسري