ام وقعت مفشيا عليها من هول الصدمة عندما فتشت في هاتف ابنتها بعد غيابها ..ماذا رات؟

ام وقعت مفشيا عليها من هول الصدمة عندما فتشت في هاتف ابنتها بعد غيابها ..ماذا رات؟

نسمع دائماً عبارة "كما تدين تدان" لكن لم يشعر بمذاقها إلا من تعرض لموقف يؤكد صحة هذه العبارة، مرت بطلة هذه القصة التي نحن بصددها بأزمة لم تقوى على تحملها فانهارت وكان مصيرها مستشفى الأمراض العقلية، فهيا بنا نتعرف على التفاصيل.

تفاصيل القصة وقعت السيدة هيام في العديد من الأزمات بعد وفاة زوجها تاركاً لها ابنة في عامها السابع عشر وابنا في المرحلة الابتدائية، حيث أنه توفي وتركهم غارقين في ديونه.

لم تقوى هيام على تحمل أعباء الديون التي أغرقها فيها زوجها، ولا على نفقات الأولاد، فاضطرت للذهاب بحثاً عن العمل، فاستقرت بها الأمور في نهاية المطاف إلى العمل في إحدى المصانع كعاملة منتجة، بمرتب بالكاد يكفي متطلبات العيش. مرت الأيام ودخلت ابنتها الجامعة وكان من المفترض أن تدفع لها المصروفات وتحضر لها الكتب والملابس، ولكن وجدت نفسها أنها لا تستطع تلبية هذه الطلبات فأخذت تشكو لصديقتها ف المصنع.

لسوء الحظ كانت السيدة التي تشكو لها هيام تعمل بالممنوعات واستغلت حاجتها من أجل الضغط المعنوي عليها لكي تجترها معها في تجارتها وهو ما حدث بالفعل، حتى تمكنت من استحضار متطلبات ابنتها وسداد الديون وتحسنت الأحوال.د انجذبت هيام لتلك التجارة وأرادت أن تكون منها ثروة، فاستقر بها الحال إلى أن أصبحت من الكبار في هذا الشأن، فجاة وبدون سابق انذار في إحدى الأيام دخلت المنزل لتجد ابنتها في حالة إغماء ونقلتها على الفور إلى المستشفى. مر عليها وقت عصيب لكن كانت النهاية مأساوية عندما نقل إليها الأطباء خبر وفاة ابنتها، لم تكن تفكر هيام حينها في شيء سوى أن هذا عقاب الله لها على ما فعلته، فتحملت فكرة مفارقة ابنتها للحياة على هذا الأساس.

بعد انتهاء مراسم الغسل الدفن دخلت الأم لتتفقد غرفة ابنتها وظلت تستذكر الملابس التي جلبتها لها بأموال الممنوعات وبدأت تفتح هاتفها حتى تشاهد صورها، لتقع مغشيا عليها من هول الصدمة، وعندما أفاقت تذكرت ما شاهدته على الهاتف.

وجدت ابنتها في الكثير من الصور وهي موجودة بمكان ما تتعاطي الممنوعات، ولم تقوى على تحمل ما رأته، فقد وقع لها ما أوقعت به أولاد غيرها، فاستقر بها الحال في نهاية المطاف إلى ذهاب عقلها وإيداعها في مستشفى الأمراض

أول طلب رسمي من الإمارات إلى مجلس الامن الدولي بعد هجمات...


آخر أيام المضاربين .. النكسة قادمة بوديعة ضخمة أسعار صرف العملات...


استعدادات عسكرية لشن هجوم على محافظة يمنية يسيطر عليها الحوثيين


نتائج التحقيقات الاولية ”الاماراتية” بشأن هجمات الحوثيين...


الشرط الوحيد الذي سيجبر الحوثي على الاستسلام يكشف عنه سياسي...


هل سيكون ثمن الهجوم على أبوظبي انتزاع هذه المحافظة اليمنية من...


هل ستواصل العمالقة تقدمها أم ستتوقف ؟ .. خبير عسكري يكشف ما يجري...


وفاة شيخ قبلي وهو مرابط في جبهة مأرب أثناء تأديته صلاة الفجر .....


قيادات حوثية تغادر منازلها وتصل منازل المشرفين خارج صنعاء لهذا...


ورد الآن .. قوات العمالقة تتوقف في حريب وعين ومصادر عسكرية تكشف...


من هو القيادي الحوثي العميد الجنيد الذي قتل بغارة جوية في صنعاء ؟


رسمياً ..أول تصريح إماراتي بشأن استهداف الحوثيين لـ”أبوظبي”


أيام سوداء قادمة تنتظر الحوثيين ومعركة فاصلة بدعم دولي يجري...


العميد طارق صالح يطلق أول تعليق بشان هجوم الحوثيين على الامارات .....


تعطل الملاحة في مطار أبوظبي عقب استهدافه والحوثيون يتوعدون...

مساحة اعلانية